اخر الأخبار
عنصرية لا تنتهي في مطار بن جوريون: الضحية هذه المرة سائحة أمريكية (فيديو)

في سياق العنصرية التي يعاني منها المواطنون في البلاد، وزوار مطار بن جوريون غير الإسرائيليين من الوسط اليهودي، نشطاء اليسار، عبرت إحدى السيِّدات ناشطة اليسار عن حالة الإحباط والخجل بسبب ما مرَّت بها صديقة لها أفريقية أمريكية، كانت قد أتت لزيارتها من أمريكا، فوجدت الويلات وعوملت وكأنَّها مجرمة.

 

هذا وقد قامت الزميلة سميرة حاج يحيى من موقع هيلا بإجراء حوار مع السيدة التي تسكن في هود هشارون، فبدأت بالتعريف عن نفسها قائلة: "اسمي أوغوستا ويسلي، وُلِدتُ في هولندا، ثمّ انتقلت إلى نيويورك حين بلغت الحادية والعشرين، وعشت هناك ما يقارب أربعة وعشرين عامًا، ثمَّ انتقلت إلى إسرائيل".

 

وأضافت: "إنَّني من عائلة صغيرة بسبب الهولوكوست الذي راح ضحاياه أجدادي؛ ولأنَّنا مررنا بأمور صعبة، علَّمنا والداي أن نعامل الجميع بالتّساوي والاحترام والعدل، بغضّ النَّظر عن مكان الولادة والعِرق والجنس واللَّون والدين".

 

ثمَّ عبرت عن استيائها مما حدث مع صديقتها في المطار، فقالت: "كنت في زيارة للولايات المتحدة الأمريكيَّة، وعدت مع صديقتين لي. كانت معي إحداهما، وكنَّا نتوقَّع أن تأتي الثَّالثة قريبًا، وهي من أصل إفريقيّ، ولكنَّ صديقتي اتَّصلت بنا من المطار وأخبرتنا أنَّهم أعادوها بعد أن سألوها أين ستقيم، ويبدو أنَّهم اتَّصلوا عليّ عندما كنت في الجوّ، على متن الطَّائرة، ولذلك لم أستطع الرَّدّ؛ وعند عودتها لبلادها، تأكَّدت من صحَّة أوراقها، وأجرت فحص الكورونا، وعبَّأت المستندات اللازمة، وركبت الطَّائرة مرَّة أخرى وتوجَّهت إلى إسرائيل، ولكنَّهم أعادوها مرَّة أخرى، بل وصرخوا في وجهها وأهانوها وهدَّدوها بعدم المحاولة مرَّة أخرى".

 

وأردفت تقول: "صديقتي هذه متقاعدة، وتعمل في مكتب محاماة، وأنا متأكِّدة أنَّها ستقاضي إسرائيل بسبب المعاملة التي عوملت بها، وكأنَّها مجرمة أو من هذا القبيل. والعجيب أنَّ صديقتي الأخرى التي تقيم معي حاليًّا أيضًا أمريكيَّة من أصول أفريقيّة، ولكن لم تتمّ معاملتها كما عوملت صديقتي الأخرى لأنَّها كانت معي بالطَّبع حين دخلنا".

 

وأنهت حديثها: "إنَّني غاضبة للغاية؛ لأنَّني أكره الظُّلم ولا أتسامح معه، وأريد أن يعرف الجميع كيف يُعامَل النَّاس في مطار بن غوريون".

قد يهمك أيضاَ